أحمد قدامة

575

قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )

يحرك الجشاء ، وليس سريع الانهضام والانحدار . والبري منه ينفع من الجرب والقوباء والجراحات إلى أن تنختم ، وعرق النسا ، وفي بزر الكرفس تغثية وتقيء إلا أن يغلى . وقال الطبيب اليوناني « جالينوس » : بزره ينفع من الاستسقاء ، وينقي الكبد ، ويدر البول والطمث ، وينقي الكلية والمثانة والرحم ، وينفع من عسر البول ، ويصلح أن يؤكل الكرفس مع الخس . وقال « ابن قيم الجوزية » : ورقه رطبا ينفع المعدة والكبد البارد ، ويدر البول والطمث ، ويفتت الحصاة ، وحبه أقوى في ذلك ، ويهيج الباه ، وينفع من البخر . وقال « الرازي » : وينبغي أن يجتنب أكله إذا خيف من لذع العقارب . وقال « ابن البيطار » : عصير الكرفس وورقه ينفع من الحمى النافض . وورقه ينفع المعدة والكبد ويذيب الحصاة ، ويمنع عن المرأة الحامل لئلا تخرج بثور رديئة في ولدها . وإذا أكل مع الخبز أكسبه اعتدالا ولذاذة ، وإذا خلط عصيره بدهن ورد وخل وتدلك به في الحمام سبعة أيام متوالية نفع الحكة والجرب ، وينفع من ابتداء الحصبة . وعروقه تلين البطن أكثر من الورق . وإذا تضمد به مع الخبز سكن أورام العين الحارة وأورام الثدي ، والتهاب المعدة . الكرفس في أوربة وأمريكة : ومما يذكره التاريخ أن الكرفس لم يزرع في فرنسة لأول مرة إلا في سنة 1641 م حين زرع في « حديقة النباتات الملكية » في باريس . ونقله الأوربيون المهاجرون إلى أمريكة ، فعرف فيها على مدى ضيق كاستعمال أوراقه فقط لتتبيل بعض المآكل ، ثم انتشر بسرعة ، حتى أصبح اليوم من أهم المواد التي تستهلك كثيرا لا سيما بعد أن أشاد الأطباء النباتيون وعلماء الغذاء بفوائده ، فاحتل الاقبال على تناول عصيره الطازج المرتبة الثانية بعد عصير البرتقال ، وأصبحت زراعته من أنشط الزراعات وأهمها . وانتبهت الصناعة إليه ، فاستخرجت من بذوره الصغيرة خلاصة لها قيمة طبية ، ومكانة في مصنوعات التعطير . كما تستعمل بذوره المسحوقة